الأربعاء، 25 فبراير 2009

أزمة الكساد والمراكز المالية العالمية

ما تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية على المراكز المالية العالمية؟ هذا سؤال يطرح نفسه الآن كأحد أكثر التحديات جدية التي واجهتها مراكز المال العالمية منذ أزمة الكساد العظيم في عشرينات القرن الماضي . وكانت المراكز المالية العالمية واجهت في السنوات العشر الأخيرة تحدي ثورة الاتصالات وتقنياتها التي توقع الكثيرون أن تفضي إلى أفول نجم عديد هذه المراكز المالية للمدن المتقمصة (بسبب شهرتها وذيع صيتها) لشخصية الدولة، بعدما أصبح التواصل مع أسواق المال والوسطاء متاحاً على مدار الساعة عبر الشبكة العنكبوتية والهواتف المحمولة . بيد أن هذه التوقعات لم تصدق، فعوضاً من الأفول فإن هذه المراكز توالدت وتكاثرت .

حدثت تغيرات نوعية في البيئة الاقتصادية العالمية ساعدت على تزايد أعداد هذه المراكز حول العالم، أهمها انتقال ثقل الأنشطة الاقتصادية العالمية جزئياً من الغرب باتجاه الشرق لاسيما الصين والهند والدول النامية الأخرى ذات الاقتصادات الصاعدة وازدياد الطلب على الموارد الطبيعية من أسواق غير تقليدية مثل الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وروسيا . فكان أن ترتب على هذا حدوث تحول في السيولة والثروة هو الأعمق منذ مائة عام . ومع تراخي القيود التجارية في عدد من الدول النامية وانخفاض كلفة رأس المال، تكاثرت أعداد المراكز المالية العالمية . فلم تعد حركة رؤوس الأموال واتجاهاتها قصراً على المراكز المالية التقليدية وإنما هي تشعبت باتجاه الأسواق الصاعدة وفيما بينها، حيث تضاعفت العمليات التي يقوم بها المستثمرون بعدما نوّعوا تحركاتهم لتغطي كافة مراكز المال العالمية التي تتبادل أدوار المناوبة على مدار الساعة .

ومع أن مدينتي نيويورك ولندن تبقيان أكبر وأهم مراكز المال في العالم لا يستطيع أي مركز أن يضاهيهما، حيث تحتفظ نيويورك بالمركز الأول عالمياً بين مراكز المال العالمية، تليها مدينة لندن (في السنة قبل الماضية تخطت لندن نيويورك)، إلا أن مدناً جديدة استطاعت أن تبني لها شهرة عالمية طاغية يمكن أن تسرق الأضواء من الكبار .

وهذا لا ينطبق على الجميع بطبيعة الحال، فليس كل المراكز المالية التي حاولت الظهور وأن تشق طريقها للشهرة، امتلكت حظوظ النجاح نفسها التي امتلكها بعضها القليل جداً وحاز بواسطتها صفة العالمية كما هو حال نيويورك ولندن، المركزين اللذين يتميزان بما يسمى محطة التسوق الواحدة الشاملة، من غير المتصور ألاّ يكون لأي شركة عالمية تمثيل فيهما، حيث يتوفران على كافة أنواع المنتجات الاستثمارية، من بنوك الاستثمار إلى التأمين، إلى الأسهم والسندات، إلى المشتقات وغيرها . والذي يميز نيويورك ولندن عن غيرهما على الرغم من فداحة الأزمة التي تعرضا إليها، هو توفرهما على أفضل الكوادر والكفاءات المالية العالمية بوفرة، وتمتعهما بفرص النفاذ إلى رأس المال، والبنية الأساسية، وبنية تشريعية وأنظمة ضريبية جاذبة ومستوى جيد من الشفافية .

وإذا كانت هونج كونج تحل ثالثة في ترتيب أكبر مراكز المال العالمية بعد نيويورك ولندن فقد دخلت مدن جديدة على الخط في السنوات القليلة الماضية مثل دبي وقطر اللتين تخصصتا في ما يسمى أساسيات التمويل والبحرين التي تخصصت في الصيرفة الإسلامية، بجانب المراكز التي اجتهدت لبناء شهرتها العالمية مثل طوكيو وسيدني وسنغافورة وجنيف (الصيرفة الخاصة) وزيورخ وبرمودا (التأمين وإعادة التأمين) وشيكاغو (الأسواق المستقبلية والخيارات الاستثمارية) .

والواقع أن التكالب على تأسيس المراكز المالية وبناء شهرتها العالمية يعود على الدولة الطامحة بعوائد وفيرة، مثل توفيرها للوظائف ذات الأجور العالية، وتزويد الخزينة بحصيلة وفيرة من عوائد الرسوم والضرائب والتمتع بشبكة علاقات دولية . ولذلك ترتفع مساهمة القطاع المالي في كل من نيويورك وهونج كونج إلى أكثر من ثلث عوائد خزينة ميزانية المدينتين . بينما هي تستوعب شريحة رئيسية من قوة العمل في بلدان أخرى .

ونتيجة لتعمق عولمة بورصات المال نتيجة لاتساع نطاق حركة رؤوس الأموال الساخنة، وارتفاع سخونة المنافسة بين المراكز المالية العالمية، إذ سارع عدد من صناع السوق للتكامل والاندماج مع بعضها، مثلما حصل مع لندن ستوك اكستشينج التي اندمجت مع بورصا ايطاليا (سوق إيطاليا الرئيسية)، واندماج داتش بورصة مع انترناشيونال سيكيوريتيز اكستشينج في نيويورك .

واليوم وفي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي اندلعت شرارتها الأولى في أكبر مراكز المال العالمية وهي نيويورك، والتي كان لهذه المراكز، لاسيما الرئيسية منها، حصتها في انضاج وتفخيخ وانفجار الأزمة، فإن مكانة وسمعة 46 مركزاً مالياً متوزعة على امتداد الكرة الأرضية، تتعرض لأكبر تحد تواجهه ربما منذ تأسيسها وذيوع وتكرس شهرتها العالمية

أزمة الكساد والمراكز المالية العالمية



ما تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية على المراكز المالية العالمية؟ هذا سؤال يطرح نفسه الآن كأحد أكثر التحديات جدية التي واجهتها مراكز المال العالمية منذ أزمة الكساد العظيم في عشرينات القرن الماضي . وكانت المراكز المالية العالمية واجهت في السنوات العشر الأخيرة تحدي ثورة الاتصالات وتقنياتها التي توقع الكثيرون أن تفضي إلى أفول نجم عديد هذه المراكز المالية للمدن المتقمصة (بسبب شهرتها وذيع صيتها) لشخصية الدولة، بعدما أصبح التواصل مع أسواق المال والوسطاء متاحاً على مدار الساعة عبر الشبكة العنكبوتية والهواتف المحمولة . بيد أن هذه التوقعات لم تصدق، فعوضاً من الأفول فإن هذه المراكز توالدت وتكاثرت .

حدثت تغيرات نوعية في البيئة الاقتصادية العالمية ساعدت على تزايد أعداد هذه المراكز حول العالم، أهمها انتقال ثقل الأنشطة الاقتصادية العالمية جزئياً من الغرب باتجاه الشرق لاسيما الصين والهند والدول النامية الأخرى ذات الاقتصادات الصاعدة وازدياد الطلب على الموارد الطبيعية من أسواق غير تقليدية مثل الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وروسيا . فكان أن ترتب على هذا حدوث تحول في السيولة والثروة هو الأعمق منذ مائة عام . ومع تراخي القيود التجارية في عدد من الدول النامية وانخفاض كلفة رأس المال، تكاثرت أعداد المراكز المالية العالمية . فلم تعد حركة رؤوس الأموال واتجاهاتها قصراً على المراكز المالية التقليدية وإنما هي تشعبت باتجاه الأسواق الصاعدة وفيما بينها، حيث تضاعفت العمليات التي يقوم بها المستثمرون بعدما نوّعوا تحركاتهم لتغطي كافة مراكز المال العالمية التي تتبادل أدوار المناوبة على مدار الساعة .

ومع أن مدينتي نيويورك ولندن تبقيان أكبر وأهم مراكز المال في العالم لا يستطيع أي مركز أن يضاهيهما، حيث تحتفظ نيويورك بالمركز الأول عالمياً بين مراكز المال العالمية، تليها مدينة لندن (في السنة قبل الماضية تخطت لندن نيويورك)، إلا أن مدناً جديدة استطاعت أن تبني لها شهرة عالمية طاغية يمكن أن تسرق الأضواء من الكبار .

وهذا لا ينطبق على الجميع بطبيعة الحال، فليس كل المراكز المالية التي حاولت الظهور وأن تشق طريقها للشهرة، امتلكت حظوظ النجاح نفسها التي امتلكها بعضها القليل جداً وحاز بواسطتها صفة العالمية كما هو حال نيويورك ولندن، المركزين اللذين يتميزان بما يسمى محطة التسوق الواحدة الشاملة، من غير المتصور ألاّ يكون لأي شركة عالمية تمثيل فيهما، حيث يتوفران على كافة أنواع المنتجات الاستثمارية، من بنوك الاستثمار إلى التأمين، إلى الأسهم والسندات، إلى المشتقات وغيرها . والذي يميز نيويورك ولندن عن غيرهما على الرغم من فداحة الأزمة التي تعرضا إليها، هو توفرهما على أفضل الكوادر والكفاءات المالية العالمية بوفرة، وتمتعهما بفرص النفاذ إلى رأس المال، والبنية الأساسية، وبنية تشريعية وأنظمة ضريبية جاذبة ومستوى جيد من الشفافية .

وإذا كانت هونج كونج تحل ثالثة في ترتيب أكبر مراكز المال العالمية بعد نيويورك ولندن فقد دخلت مدن جديدة على الخط في السنوات القليلة الماضية مثل دبي وقطر اللتين تخصصتا في ما يسمى أساسيات التمويل والبحرين التي تخصصت في الصيرفة الإسلامية، بجانب المراكز التي اجتهدت لبناء شهرتها العالمية مثل طوكيو وسيدني وسنغافورة وجنيف (الصيرفة الخاصة) وزيورخ وبرمودا (التأمين وإعادة التأمين) وشيكاغو (الأسواق المستقبلية والخيارات الاستثمارية) .

والواقع أن التكالب على تأسيس المراكز المالية وبناء شهرتها العالمية يعود على الدولة الطامحة بعوائد وفيرة، مثل توفيرها للوظائف ذات الأجور العالية، وتزويد الخزينة بحصيلة وفيرة من عوائد الرسوم والضرائب والتمتع بشبكة علاقات دولية . ولذلك ترتفع مساهمة القطاع المالي في كل من نيويورك وهونج كونج إلى أكثر من ثلث عوائد خزينة ميزانية المدينتين . بينما هي تستوعب شريحة رئيسية من قوة العمل في بلدان أخرى .

ونتيجة لتعمق عولمة بورصات المال نتيجة لاتساع نطاق حركة رؤوس الأموال الساخنة، وارتفاع سخونة المنافسة بين المراكز المالية العالمية، إذ سارع عدد من صناع السوق للتكامل والاندماج مع بعضها، مثلما حصل مع لندن ستوك اكستشينج التي اندمجت مع بورصا ايطاليا (سوق إيطاليا الرئيسية)، واندماج داتش بورصة مع انترناشيونال سيكيوريتيز اكستشينج في نيويورك .

واليوم وفي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي اندلعت شرارتها الأولى في أكبر مراكز المال العالمية وهي نيويورك، والتي كان لهذه المراكز، لاسيما الرئيسية منها، حصتها في انضاج وتفخيخ وانفجار الأزمة، فإن مكانة وسمعة 46 مركزاً مالياً متوزعة على امتداد الكرة الأرضية، تتعرض لأكبر تحد تواجهه ربما منذ تأسيسها وذيوع وتكرس شهرتها العالمية

إرتفاع الدولار الأسترالى امام الدولار الأمريكى

أعلن رئيس الــ ESP أنه سيفعل ما هو ضرورى لكى يعيد الثقة فى الأسواق الغير فعالة , على الرغم من إمداد الحكومات العالمية للبنوك والأسواق المالبة بالأموال

نتمنى لكل المضاربين بداية ناجحة مع بداية هذا الإسبوع , بالتوفيق لكم جميعا.

نظرة سريعة على الأسواق المالية

بنائا على البيانات عن
الإسبوع السابق من CFTC , المضاربون فى سوق الفوركس إتخزوا عمليات أوسع على الشراء او (اللونج) فى الدولار , وذلك بعد ما تقلصت الرهانات على مضى ثلاث أسابيع متتابعة
إن صافى عمليات الشراء رفعت قيمة الدولار من5.45 إلى 8.36$ الإسبوع
الماضى .
AUD
أما عن أستراليا والـ
Q3 ,وحدة الPPL إنتاج السلع إرتفعت 2% QTR/QTR وهو ضعف ما كان متوقع على اساس ان المتوقع كان 1% فقط
اما عن الـ
YR/YR PPI إرتفعت 5.6% وهو أكثر إرتفاعا من الذى كان متنبأ بيه 4.7%
والبيانات الأخرى تشير إلى ان واردات المشتريات العالمية إرتفعت لصالح
الدولار الأسترالى BIN21 بعكس التراجع فى شهر أغسطس والذى كانت نتيجته تراجعه BIN18.42
إن الدولار الأسترالى يتحدى الدولار الأمريكى والين اليابانى فى
المضاربة ومن المرجح أن تقطع الحكومة الأسترالية أسعار الفائدة على ما حدث مسبقا.
AUD/USD
إرتفع 1.3% وتخطى النقطة 0.7001
AUD/JPY
إرتفع 1.7% وتخطى
النقطة 71.44
بعض التقارير فى نهاية الإسبوع الماضى أشارت الى ان الـ
RBA ممكن أن توقف الأسعار الغير متغيرة فى لقاء ال4 من نوفمبر القادم

EUR
اليورو إرتفع 0.2% امام الين اليابانى عند الـ 136.62 بعد
إنخفاض دام ثلاث سنوات منذ ان ضرب المستوى 132.15 منذ اسبوعين
اليورو ارتفع ايضا
امام الدولار الأمريكى 0.3% الى 1.3443 بسبب مبيعات الدولار الامريكى مقابل الدولار الأسترالى
بعض المتاجرون والمستثمرون اشاروا إلى انه من المتوقع إرتفاع بطىء فى
اليورو مجبرا بذلك البنك المركزى الأروبى مرة ثانية بقطع أسعار الفائدة فى نهاية عام 2008-10-20

NZD/JPY
منذ بداية شهر يونيو
كانت المتاجرة على هذا الزوج بميل bearish trend مع وجود ثلاث اشارات لخطوط الفيبوناتشى المروحة Fibonacci fan lines ومستويات المقاومة
فبعد كسر أقل خط
فيبوناتشى أشارت السوق إلى التصحيح فلو دخل السعر خطوط الفيبوناتشى فان او المروحة نتوقع الدخول فى عمليات بيع إلى حدود خطوط المقاومة عند فيبوناتشى


EUR/JPY
دخول خطوط
الفيبوناتشى فان او مراوح الفيبوناتشى بعد ملامسته النقطة 157.00 , فيبدو ان هذا الزوج يشكل نفسه بنفسه , حيث ان سعر الإغلاق كان فوق خط الميل,
حاليا , لو لم
يقطع الزوج المستوى الاعلى من خطوط الفيبوناتشى إذا سوف تستمر فى الهبوط.

الرسوم الجمركية



تعتبر الرسوم الجمركية على الزيت الخام ومنتجاته ضئيلة مقارنة بسعر الخام وارداً إلى تلك الدول ومقارنة بسعر المنتجات إلى المستهلك النهائي. ففي عام 1999 بلغ سعر الزيت الخام وارداً إلى كل من الولايات المتحدة واليابان 16.9 ـ 17.5 دولاراً للبرميل على التوالي. وفي ظل هيكل الرسوم الجمركية على الخام في كلا البلدين تكون نسبة الرسوم الجمركية على الخام إلى سعر الواردات اقل من واحد في المائة في الدولتين، بينما الرسم الجمركي في الاتحاد الأوروبي صفر. أما الرسوم الجمركية على المنتجات البترولية فإنها وإن كانت أعلى من الخام إلا أنها لا تزال منخفضة نسبياً ولم تشكل عائقاً أمام تجارة المنتجات بين دول أميركا الشمالية أو أوروبا أو الشرق الأقصى حيث كان العائق الرئيسي أمام تجارة المنتجات المكررة هو المواصفات البيئية داخل كل دولة أو مجموعة الدول. وبالمقابل فإن الضرائب المحلية على استهلاك برميل المنتجات (ضرائب استهلاك excise وضرائب قيمة مضافة VAT قد بلغت بنهاية عام 1999 حوالي 13.2 دولار للبرميل في الولايات المتحدة، و36.3 دولار للبرميل في اليابان، وتراوحت بين 52 ـ 92 دولاراً للبرميل في دول الاتحاد الأوروبي بمتوسط 64.7 دولار للبرميل، أي انه بينما لا يتجاوز إجمالي الرسوم الجمركية على برميل الخام والبرميل المكرر إلى الولايات المتحدة 25 سنتاً للبرميل، تصل الضريبة على الاستهلاك إلى حوالي 13 دولار للبرميل وهي الأقل بين الدول الصناعية. أما في الاتحاد الأوروبي فإن الرسوم الجمركية على المنتجات (والتي لا تتجاوز دولاراً للبرميل) تقابلها ضرائب داخلية على استهلاك تلك المنتجات تصل بالمتوسط إلى 65 دولاراً للبرميل.

وتلك الضرائب على استهلاك المنتجات تقع ضمن نطاق السيادة الوطنية حيث تفرض على المنتجات أياً كان مصدرها، سواء تلك المنتجة محلياً أو المستوردة، لذلك فإنها لا تتعارض نصاً مع مبدأ المعاملة الوطنية في منظمة التجارة العالمية (وان تعارضت معها روحاً). وكانت المادة الثالثة (الفقرة الرابعة) من اتفاقية الجات قد قيدت مبدأ السيادة في هذا المجال بضرورة ألاّ تعامل الواردات معاملة أقل تفضيلاً من المنتجات «المشابهة» في السوق المحلي. فإذا كانت الضرائب على الجازولين أعلى من الضرائب على الوقود الكحولي الذي يستخدم في بعض الدول في قطاع النقل؟ فإنه يمكن المجادلة بأن تلك الضرائب تخل بمبدأ المعاملة الوطنية؟ لأن الوقود الكحولي سلعة مشابهة Likeproducts للجازولين. ولكن تلك الضرائب اصبحت جزءاً اساسياً من نظام المالية العامة لتلك الدول وكذلك من نظامها البيئي (لمنع التلوث والضوضاء وصيانة الطرق) وهناك أمور عدة متعلقة بالضرائب المحلية على المنتجات البترولية في الدول المستهلكة وتأثيرها على الطلب قد لا تكون ضمن اختصاص النظام التجاري العالمي بصيغته الحالية.