مبدأ تراكم رأسم المال او توالد رأس المال ،، ومعناه هو أن رأس المال يزداد وهو ما يعرف بمصطلح الفائدة المركبة (رأس المال المستثمر) ويمكنك الاستفادة من تراكم رأس المال في الكثير من المواقع الاستثمارية ، (تراكم رأس المال باللغة الإنجليزية هو Compounding) وللتوضيح ، انظر إلى المثال التالي
اذا فرضنا انك استثمرت مبلغ 100 $ في شركة ما لفترة محددة ولتكن سنة و كان الربح اليومي من هذه الشركة بمعدل 2% مثلاً ، فبدلاً من ان تسحب ارباحك الى حسابك في e-goldتقوم بإستثمار الأرباح (الفوائد اليومية) مرة اخرى في الشركة لتربح المزيد ، وهذا ما يطلق عليه فائدة مركبة وهي استثمار طويل الأجل .
يمكنك أيضا عزيزي الزائر تشغيل رأس المال في أكثر من شركة ، ونحن ننصح أن تقوم بتقسيم رأس المال في أكثر من شركة وليس بأن تضع مالك كله في شركة واحدة -- فموقع دهب ينصحك ( لا ترمي كل البيض في سلة واحدة ) -- ومثال ذلك أيضا ستجده في أسواق المال والبورصات العالمية وذلك ما يسمى بمحفظة النقود ، وهي التي تقوم بتقسيم رأس المال على عدة أسهم لشركات مختلفة ، حتى إذا حدث خسارة لسهم شركة ما ، تعوضك باقي الأسهم الخسارة من الأرباح المحققة -- إنها إستراتيجية المستثمر العربي الذكي .
نود بأن نخبرك ببعض المباديء والنصائح والإرشادات التي ستفيدك حتماً في الحفاظ على رأس المال من الضياع وكيفية استثمارة الإستثمار الامثل مع تحقيق اقل الخسائر الممكنة لا قدر الله ففي النهاية التجارة ربح وخسارة وهذا أمر معروف منذ قديم الأزل - يوم لك ويوم عليك فيجب عليك تقبل ذلك
مبدأ تقسيم رأس المال المستثمر في مواقع شركات الاستثمار :
وهو يفضل عندما يكون معك رأس مال في حسابك الإلكتروني في أي بنك الكترونيبألا تستثمره كله في شركة واحدة ، لماذا ؟ لأنه ربما تنهار الشركة في أي وقت بسبب حدوث أزمة مالية بها أو أنها شركة من الشركات المخادعة . ولكن أفضل إستراتيجية للاستثمار بشكل آمن هو تقسيم رأس المال المستثمر على كذا شركة وبالتالي إذا حدث انه انهارت أحدى الشركات تعوضك الشركات الأخرى الخسارة .
ربما نجد أن صناديق الاستثمار على شبكة الإنترنت ، كثيرة جداً ولكن يجب عليك التحري عنها أيضاً وسؤال المستثمرون الذين لهم تجربة سابقة معها ، وأيضاً التأكد من أنها مسجلة في إحدى الهيئات الرقابية الرسمية لتأكيد جدية الشركة ، ونلاحظ انه يمكنك إيجاد تلك الصناديق بمواقع شركات الوساطة في مجال الفوركس لأنها هي الأكثر أماناً وصدقاً وخصوصاً الشركات الكبيرة على الإنترنت للوساطة المالية في الفوركس ، فدائماً عندما تجد موقع أو شركة تعرض إدارة أموالك مع تحقيق عائد شهري أو ربع سنوي أو غيره ، تأكد من أنها مسجلة في الجهات الرسمية لأنك ستودع بها مبلغ كبير ، وهذه الشركات تدفع أرباح شهرية للزبائن تصل إلى 7% شهرياً مع نظام مشاركة الأرباح والخسائر
مبدأ استثمار جزء صغير من رأس المال في الشركات (شركات مضمونة بنسبة 50 % الى 75%) ،،
هذا النوع من المواقع الاستثمارية يكون مضموناً نوعاً ما ولكن لن يستمر لفترة طويلة لا تزيد عن سنه أو بضعة أشهر ، وسبب اختفاء هذه المواقع هو لأنها غير مسجلة في أي جهة رسمية أو فشلها في إدارة أموال الزبائن المستثمرة وهي عبارة عن مواقع تقوم بتشغيل أموالك في مجالات متعددة منها الفوركس.
تلميح ،، قبل استثمار أموالك في موقع ما ، يفضل أن تطلب من الموقع بأن يخبرك فيما يستثمر أموالك وهل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية أم لا .
مبدأ استثمار رأس المال في الشركات الغير مستقرة (شركات مضمونة بنسبة 30 % الى 60 % ) ( اخطف و أجري :
هذا النوع من المواقع يظهر لفترة معينة ثم يختفي وينهار أي أن العمر الافتراضي لتلك المواقع يكون قصير المدى وتختلف الفترة الزمنية لكل شركة بحسب ظروفها ونجاح سير العمل بها ، ولذلك ننصحك عزيزي الزائر باستثمار جزء ضئيل من رأس المال بها ، والسبب هو لان الاستثمار مع تلك الشركات فيه مخاطر عالية لاحتمال حدوث خسارة وبالتالي يمكن أن تخسر النقود وهذه المواقع مضمونة ما بين 30 % إلى 60 % فقط ، حيث تعتبر الأرباح المحققة منها كبيرة وذلك بسبب النسب الكبيرة التي تدفعها لك يومياً مثل مواقع شركات الـ السيرفينج Surfingوالـ HYIPكأن تدفع لك شركة 10 % يومياً من المبلغ الذي استثمرته بها لمدة 20 يوم مثلاً أي أن العائد الذي ستحققه 200% في 20 يوم فقط !
تلميح ،، هذا النوع من المواقع لا نعترف به لأنها غير مسجلة وغير مراقبة وغير مضمونة أساسا بالإضافة إلى أن التربح منها يعتبر حرام شرعاً (ربا) ، صحيح انه يمكنك جني أرباح هائلة منها ، ولكنها ليست مضمونة فيمكن أن تنهار في أي وقت .
حيث يجب عليك عزيزي الزائر قبل الإشتراك في شركة ما أن تتأكد من مصداقيتها وهل دفعت الأرباح لأعضائها أم لا ، وإذا كانت دفعت الأرباح فما هو عمر الشركة الافتراضي حيث يوجد بعض الشركات التي تستمر لفترة وتدفع لأعضائها بانتظام ، ثم تتوقف وتنهار وتختفي فجأة ، وهذا ما يسمى بانهيار شركات الـ دوت كوم (Dot Com) ولكن مع اكتساب خبرة في ذلك تستطيع وحدك عزيزي الزائر معرفة كل تلك الأمور ، وهناك بعض مواقع التقييم التي تقوم بتقييم مواقع الإنترنت وخدماتها بالإضافة إلى آراء الناس عنها وتوضح لك ترتيبها حسب كفاءتها ولكن ، نود أن نوضح لك نقطة بان مواقع التقييم ليست هي الشيء الوحيد الذي ستعتمد عليه في التأكد من الشركة ، يجب عليك السؤال عنها في أكثر من جهة
لا تصدق الإغرائات المالية الكبيرة دائما
هل تعرف مصطلح SCUM؟ وهو يعني أن الشركة نصابة ولن تدفع لك مستحقاتك المالية ، بعض الأشخاص الغير صادقون يصممون مواقع ربحية مثل مواقع الربح من الإيميل أو مواقع الهايب أو السيرفينج أو مواقع المسابقات وبيع وشراء أسماء النطاقات أو أي نوع آخر ويوهمون أعضائها بأنهم سيربحون مبالغ طائلة إذا اشتركوا معها ومثال ذلك هو (بعض مواقع الـ PTRالمزيفة المنتشرة هذه الأيام) : الحد الأدنى لسحب النقود 10000$ !! والرسالة الربحية الواحدة = 25 $ !! بالطبع عزيزي الزائر هذا شيء غير منطقي إطلاقا هل ستدفع لك الشركة مبلغ 25 $ عند فتح رسالة !! علماً بأن عدد أعضاء الشركة 8000 عضو مثلاً ! فكيف يستطيع مدير الشركة (إن كانت شركة أصلاً) أن يدفع 25 $ لكل عضو ، علماً بأن عدد الرسائل الربحية اليومية كثيرة ؟!
كلمة "الفوركس" تعني باختصار سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية مما يناسب لكلمة "Foreign Exchange market " في اللغة الإنجليزية. و تتم المضاربة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي(USD) العملة الأساسية واليورو(EUR ) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF ) والين الياباني(JPY).
و يتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بأزواج العملات و ذلك في مقابل الدولار الأمريكي أو أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة. و تعتبر المضاربة في العملات أربح تجارة في البورصات، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد إلي الاتجاه الهابط أو بالعكس. بالإضافة إلي سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي: بورصات الذهب و الفضة، بورصة البترول، الأسهم و السندات، المحصولات الزراعية و الطاقة. أما بورصات العملات فتتميز بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الإخباري و سرعة الحصول علي الأرباح .
إن الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس تصل إلي 3 ترليون دولار. و للمقارنة نذكر أن حجم نشاطات بورصة نيويورك للأسهم لا تتعدي 300 مليار دولار في اليوم، أي أنه يلزم نصف سنة لبورصة نيويورك لتصل حجم سوق العملات.
إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بالمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الاتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات المليونات من الدولارات تباع و تشتري كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات.
يجمع سوق الفوركس أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية و الآسيوية و الأوربية و الأمريكية. و تستمر عمليات المتاجرة فيه كل أيام العمل، و يعمل السوق علي مدار الساعة أي 24 ساعة في اليوم. و يلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 و حتى 01:00 بتوقيت غرينتش، و يعزي ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساءاُ و بدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحاُ.
إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لان المتجارة تتم بين البنوك التي تقع في أنحاء العالم المختلفة. و تقوم أسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد علي القيام ببعض العمليات التجارية خلال يوم واحد. من المعروف أن للإنخفاضات تأثير كبير علي الأسواق المالية مما قد يؤدي إلي انهيار الأسهم أو السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الأمريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة أخري و لا يوجد أي انهيار مثل أسوق الأسهم أو السندات.
تأسس سوق الفوركس (FOREX ) للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التحويل. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد آخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة أخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان.
إن حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية و رفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. إن %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي أرباح من فروقات أسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربة العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد.
نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية أصبحت جماعية تقريبا. إن الاتجار في العملات الذي كان إلى وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبرى أصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتي اكبر البنوك تحبذ تلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين.
أن الهدف من سوق الفوركس كمجال لاستخدام إمكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة حظ. إن البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الإمكانيات الفكرية.