دشنت دبي اليوم الثلاثاء أول تعاملات من نوعها في الشرق الاوسط على العقود الاجلة للفضة على أمل ان يساعد الطلب المتزايد من المستثمرين على هذا المعدن في دعم مساعيها لتصبح مركزا عالميا لتجارة السلع
وفتحت عقود بورصة دبي للذهب والسلع للتعاملات الاجلة في الفضة تسليم يوليو تموز على 95ر10 دولار للاوقية /الاونصة/ بعد ان سجلت الاسعار العالمية للفضة أعلى مستوى في 22 عاما مدفوعة بتوقعات بتنامي الطلب بعد تأسيس صندوق مقترح في الولايات المتحدة للتعاملات المرتبطة بالفضة ومنذ افتتاح البورصة في نوفمبر تشرين الثاني زادت سريعا التعاملات الاجلة على الذهب كما ارتفعت احجام المعاملات لاسباب ترجع في جانب منها لكون دبي مركزا لتجارة الذهب الفعلية وحجم تجارة الفضة الفعلية صغير نسبيا ولكن التجار يتوقعون ان ينمو حجم التعاملات الاجلة على المعدن بسرعة أكبر مع تنامي الطلب من المستثمرين وقال ف سيفامراكريشنان من مؤسسة كومبنش //عادة ما تكون الفضة اكثر تقلبا من الذهب وهو امر جيد لمن يسعون لتحقيق الربح من خلال دخولهم وخروجهم من السوق سيكون هذا المحرك الرئيسي للنمو في دبي// كما توقع جيجنش شاه نائب رئيس البورصة طلبا قويا على العقود وقال //الفضة اخذة في الصعود في كل مكان الضجة حول الصناديق الخاصة بالتعاملات المرتبطة بالفضة وبصفة خاصة في الغرب من شأنها ان تحفز الاستثمار// ونشطت صناديق التحوط في شراء الفضة خلال الاسبوعين الماضيين فيما تمهد لجنة الاوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة السبيل للموافقة النهائية على أول صندوق من نوعه يرصد حركة سعر الفضة وفي اوروبا فتحت الفضة اليوم الثلاثاء على 90ر9310ر10 دولار للاوقية /الاونصة/ وأمس بلغت الفضة 92ر10 دولار لتسجل أعلى مستوى منذ سبتمبر ايلول 1983 وفي وقت لاحق من التعامل بلغ السعر في عقود يوليو تموز 945ر10 دولار للاوقية بانخفاض طفيف عن سعر الفتح وفتحت عقود سبتمبر ايلول على 97ر10
دولار ثم ارتفع السعر الى 02ر11 دولار ويقول محللون ان الصناديق الخاصة بالتعاملات المرتبطة بالفضة ستتيح
للمتعاملين الاستثمار في الفضة دون تسلمها مما سيجتذب مجموعات مثل صناديق معاشات التقاعد وتجرى التعاملات على الفضة في البورصة على شحنات حجمها 1000 أوقية واعلنت البورصة انها فضلت التعامل في شحنات اصغر من الشحنات المطروحة في عقود نيويورك وحجمها 5000 أوقية لتلبية طلب التجار المحليين الذين يأملون في دخول البورصة لاغراض التحوط وتجري التداولات في البورصة على مدار 13 ساعة لسد الفجوة بين ساعات العمل في طوكيو ولندن مما يشجع صفقات المراجحة ودفع الطلب من جانب المستثمرين اسعار الفضة للارتفاع 20 بالمئة في عام
2006 ويتوقع ان يستمر العجز في السوق الفعلية خلال العامين المقبلين مع تجاوز الطلب من الصناعة والمستهلكين المعروض الذي يقدر بحوالي 20 الف طن هذا العام وتبدأ البورصة هذا العام عمليات تداول عقود العملات الاجلة لاول مرة في الشرق الاوسط وتأمل ان تبدأ في مايو ايار في تداول ثلاث عملات مقابل الدولار هي اليورو والين والجنيه الاسترليني ويجري اعداد عقود اجلة اخرى للصلب وزيت الوقود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق