‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاوراق المالية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاوراق المالية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 مارس 2009

الخصائص المهمة لسوق العملات


من الخصائص المهمة لسوق العملات هي خاصية التوازن بالرغم من أن هذا يبدو غريبا. فالكل يعلم أن الخاصية الأساسية للسوق المالية هي هبوطه المفاجئ. ولكن سوق الفوركس يختلف عن سوق الأسهم في أنه لا يهبط. عندما تفقد الأسهم قيمتها يكون هذا انهيارا. أما إذا انهار الدولار مثلا فان ذلك يعني فقط أن عملة أخرى صارت اقوي- مثالا لذلك الين الياباني الذي صار في بضعة اشهر من عام 1998 اقوي بالربع تقريبا بالنسبة للدولار. هذا وقد وصل هبوط الدولار لبعض الأيام في تلك الفترة

لعشرات في المائة. بالرغم من ذلك لم يحدث انهيار للسوق واستمرت المعاملات كالعادة، في هذا ينحصر ثبات سوق العملات وما يرتبط به من عمل، العملة هي بضاعة كاملة السيولة يمكن شراؤها أو بيعها في كل الأوقات.

يعمل سوق العملة كل الوقت من غير توقف ولا يرتبط بساعات العمل المعينة للبورصة، فالمعاملات تكون بين بنوك تقع في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية، إن تغيرات أسعار العملة تكون بدرجة ملحوظة ولمرات عدة تكون كافية للقيام بعدة عمليات في كل يوم، فإذا كان لديك تكنولوجيا متاجرة مجربة و مضمونة يمكنك جعلها مجال عمل لا تقارن بفعاليته فعالية أي مجال آخر، ولذلك نجد البنوك الكبرى تقتني اغلي المعدات وتستخدم عشرات أخصائي المتاجرة في الأقسام المختلفة لسوق العملة.

إن المصروفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلاف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في أي مجال آخر، ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة، ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر، نستخلص من هذا أن النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر.

إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هو التركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين، ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك، هذا ولم يحدث أن نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط.

لقد قطع نظام العملات العالمي طريقاً طويلاً في الألف عام من تاريخ البشرية ولكن التغيرات التي تحدث فيه اليوم الأكثر تشويقاً ولم تكن لتخطر علي بال أحد من قبل، هناك تغيران أساسيان يحددان الشكل الجديد للنظام العالمي للعملات:

• إن النقد ينفصل انفصالاً تاما الآن عن أي حامل مادي.

• لقد مكنت تكنولوجيا الاتصالات وتبادل المعلومات القوية من جمع النظم المالية للبلدان المختلفة في نظام

مالي عالمي واحد.

الثلاثاء، 17 مارس 2009

كيف يعمل نظام الصرف الأجنبي (الفوركس) مباشرة في الوقت الفعلي


يحدث الصرف الأجنبي مباشرة في الوقت الفعلي. تتغير أسعار الصرف باستمرار, علي فترات مكونة من ثوان. لذا, يعمل نظام فوركس مباشرة في الوقت الفعلي. هذا يعني أن الأسعار المعطاة دقيقة للحظة عرضها, وخلال 10 ثوان أو أقل, يمكن إعطاء سعر آخر. كذلك, عندما يحجز المستخدم سعراً ما وينفذ صفقة, يتم تنفيذها فوراً ويتم تنفيذ التبادل/المتاجرة.

أسعار صرف مستحدثة

بما ان سعر الصرف يتغير بشكل سريع, يجب على أي برنامج للفوركس أن يعرض أحدث أسعار للمستخدم. هذا يعني أن برنامج الفوركس يتصل باستمرار مع وحدة خدمة منفصلة التي توفر أحدث أسعار الصرف الحالية. الأسعار المعطاة على برامج الفوركس, بخلاف أسعار الصرف في المصارف التقليدية, هي أسعار حقيقية قابلة للمتاجرة. يمكن للمستخدم ان يختار "تثبيت السعر" ويتاجر على سعر معروض حالياً, (يسمى السعر المجمد), الذي يصبح سارياً طوال عرضه. يمكن عرض سعر آخر في خلال ثوان قليلة.

Forexgen في الوقت الفعلي

نظام ForexGen للمتاجرة في الوقت الفعلي هو برنامج قوي . نظام ForexGen يستعمل ادوات برمجية متصلة بخدمات الانترنت لتستخرج بشكل دائم اكثر اسعار الصرف استحداثاَ. كل ذلك يتم بشفافية من وجهة نظر المستخدم, ويحصل على الأسعار السارية دون الحاجة إلي إعادة تحديث الصفحة. هذا صحيح في كافة عناصر الوقت الفعلي لنظام ForexGen الذي يعتمد على الشبكة: يتم تقديم أكثر البيانات استحدثاَ للمستخدم دون الحاجة إلى تحديث الصفحة. هذا يشمل شاشات وضع الحساب مثل "صفقاتي", الذي يتغير بشكل دائم بسبب تغير الأسعار وعناصر أخرى تحدث في الوقت الفعلي.

تنفيذ العمليات وتخزينها

بمجرد تنفيذ المعاملة (الصفقة), يتم معالجة البيانات المعنية بأمان وترسل لوحدة خدمة البيانات حيث يتم تخزينها. يتم عمل نسخة إضافية في حقل وحدة خدمة آخر للتأكد من سلامة واستمرارية البيانات. يحدث كل ذلك في الوقت الفعلي, بدون تدخل بشري.

الثلاثاء، 3 مارس 2009

دبي تبدأ أول تعاملات اجلة على الفضة في الشرق الاوسط


دشنت دبي اليوم الثلاثاء أول تعاملات من نوعها في الشرق الاوسط على العقود الاجلة للفضة على أمل ان يساعد الطلب المتزايد من المستثمرين على هذا المعدن في دعم مساعيها لتصبح مركزا عالميا لتجارة السلع
وفتحت عقود بورصة دبي للذهب والسلع للتعاملات الاجلة في الفضة تسليم يوليو تموز على 95ر10 دولار للاوقية /الاونصة/ بعد ان سجلت الاسعار العالمية للفضة أعلى مستوى في 22 عاما مدفوعة بتوقعات بتنامي الطلب بعد تأسيس صندوق مقترح في الولايات المتحدة للتعاملات المرتبطة بالفضة ومنذ افتتاح البورصة في نوفمبر تشرين الثاني زادت سريعا التعاملات الاجلة على الذهب كما ارتفعت احجام المعاملات لاسباب ترجع في جانب منها لكون دبي مركزا لتجارة الذهب الفعلية وحجم تجارة الفضة الفعلية صغير نسبيا ولكن التجار يتوقعون ان ينمو حجم التعاملات الاجلة على المعدن بسرعة أكبر مع تنامي الطلب من المستثمرين وقال ف سيفامراكريشنان من مؤسسة كومبنش //عادة ما تكون الفضة اكثر تقلبا من الذهب وهو امر جيد لمن يسعون لتحقيق الربح من خلال دخولهم وخروجهم من السوق سيكون هذا المحرك الرئيسي للنمو في دبي// كما توقع جيجنش شاه نائب رئيس البورصة طلبا قويا على العقود وقال //الفضة اخذة في الصعود في كل مكان الضجة حول الصناديق الخاصة بالتعاملات المرتبطة بالفضة وبصفة خاصة في الغرب من شأنها ان تحفز الاستثمار// ونشطت صناديق التحوط في شراء الفضة خلال الاسبوعين الماضيين فيما تمهد لجنة الاوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة السبيل للموافقة النهائية على أول صندوق من نوعه يرصد حركة سعر الفضة وفي اوروبا فتحت الفضة اليوم الثلاثاء على 90ر9310ر10 دولار للاوقية /الاونصة/ وأمس بلغت الفضة 92ر10 دولار لتسجل أعلى مستوى منذ سبتمبر ايلول 1983 وفي وقت لاحق من التعامل بلغ السعر في عقود يوليو تموز 945ر10 دولار للاوقية بانخفاض طفيف عن سعر الفتح وفتحت عقود سبتمبر ايلول على 97ر10
دولار ثم ارتفع السعر الى 02ر11 دولار ويقول محللون ان الصناديق الخاصة بالتعاملات المرتبطة بالفضة ستتيح
للمتعاملين الاستثمار في الفضة دون تسلمها مما سيجتذب مجموعات مثل صناديق معاشات التقاعد وتجرى التعاملات على الفضة في البورصة على شحنات حجمها 1000 أوقية واعلنت البورصة انها فضلت التعامل في شحنات اصغر من الشحنات المطروحة في عقود نيويورك وحجمها 5000 أوقية لتلبية طلب التجار المحليين الذين يأملون في دخول البورصة لاغراض التحوط وتجري التداولات في البورصة على مدار 13 ساعة لسد الفجوة بين ساعات العمل في طوكيو ولندن مما يشجع صفقات المراجحة ودفع الطلب من جانب المستثمرين اسعار الفضة للارتفاع 20 بالمئة في عام
2006
ويتوقع ان يستمر العجز في السوق الفعلية خلال العامين المقبلين مع تجاوز الطلب من الصناعة والمستهلكين المعروض الذي يقدر بحوالي 20 الف طن هذا العام وتبدأ البورصة هذا العام عمليات تداول عقود العملات الاجلة لاول مرة في الشرق الاوسط وتأمل ان تبدأ في مايو ايار في تداول ثلاث عملات مقابل الدولار هي اليورو والين والجنيه الاسترليني ويجري اعداد عقود اجلة اخرى للصلب وزيت الوقود