الدولي إن المملكة المتحدة ستكون آخر الدول التي تخرج من مرحلة الركود وبعد صدور بيانات سيئة جداً عن الوظائف وهو ما أثار موجة من البيع من أسماء آسيوية وشرق أوسطية. في المساء، انخفض الدولار بعد صدور أرقام أفضل من المتقع قليلاً عن مؤشر أسعار المستهلكين وصدور أنباء عن أن الأمم المتحدة تنوي أن توصي العالم بأن يحتفظ باحتياطي مكون من سلة من العملات بدلاً من الدولار. ولكن أهم حدث ليوم الأربعاء جاء بعد ذلك. أعلنت اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة أن سعر الفائدة سيظل على حاله ولكن الظروف الاقتصادية ستفرض خفض مستويات أسعار الفائدة بشكل استثنائي لمدة مطولة. وكذلك، أشار بنك الاحتياطي الفدرالي إلى أنه سيبدأ بتطبيق تسهيلات كمية بشراء ما قيمته 750 مليار دولار أخرى من السندات المدعومة بالرهن العقاري وما قيمته 300 مليار دولار من سندات الخزينة ذات الأجل الأطول. وقد تم وضع هذه الإجراءات للمساعدة على منح قروض الرهن العقاري ولمساعدة أسواق الائتمان. وبعد المذكور أعلاه، انخفض الدولار بحدة في أسواق العملات حيث قفز اليورو مقابل الدولار الأميركي إلى ما فوق 1.3500، أكبر كسب يومي له مقابل الدولار منذ أن تم طرح العملة عام 1999، ووصل الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي إلى 1.4300 بينما انخفض الدولار الأميركي مقابل الين الياباني إلى ما دون 96.00. ويُتوقع أن يظل الدولار معرضاً لضغط كبير حيث أن إجراءات بنك الاحتياطي الفدرالي تدل على سوء أوضاع الاقتصاد الأميركي الحقيقية. وبعد عمليات البيه الكثيفة للدولار في أعقاب إعلان اللجنة الفدرالية مساء أمس، لا عجب في أن التداول في الشرق الأقصى تضاءل، إلا أنه متقلب في بعض الأماكن. وقد عانى مؤشر الدولار من أكبر انخفاض يومي له منذ عام 1985 بعد أن أعلن بنك الاحتياطي الفدرالي عن المزيد من خطوات التسهيل الكمي. وقد ثبت الدولار بعض الشيء في آسيا حيث شهدنا بعض جني الأرباح. وانزلق اليورو مقابل الدولار الأميركي من مستواه فوق 1.3500 إلى 1.3420 مع صدر تقارير عن قيام الصين بالبيع. وأدى هذا إلى انخفاض اليورو مقابل الين الياباني أيضاً إلى ما دون 129.00 بينما كان تداول الدولار الأميركي مقابل الين الياباني يتم فوق 96.00 بقليل. ولكن يُتوقع أن يتعرض الدولار للمزيد من ضغط البيع في أيام التداول القادمة حيث أن إجراءات بنك الاحتياطي الفدرالي تدل على سوء وضع أكبر اقتصاد في العالم. وحقيقة أن سعر الفائدة الأميركي سيظل منخفضاً، حسب بيان اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، ’لمدة طويلة‘ يوضح حجم المشكلة الحقيقي. الثلاثاء، 31 مارس 2009
أخبار وأحداث الأمس:
الدولي إن المملكة المتحدة ستكون آخر الدول التي تخرج من مرحلة الركود وبعد صدور بيانات سيئة جداً عن الوظائف وهو ما أثار موجة من البيع من أسماء آسيوية وشرق أوسطية. في المساء، انخفض الدولار بعد صدور أرقام أفضل من المتقع قليلاً عن مؤشر أسعار المستهلكين وصدور أنباء عن أن الأمم المتحدة تنوي أن توصي العالم بأن يحتفظ باحتياطي مكون من سلة من العملات بدلاً من الدولار. ولكن أهم حدث ليوم الأربعاء جاء بعد ذلك. أعلنت اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة أن سعر الفائدة سيظل على حاله ولكن الظروف الاقتصادية ستفرض خفض مستويات أسعار الفائدة بشكل استثنائي لمدة مطولة. وكذلك، أشار بنك الاحتياطي الفدرالي إلى أنه سيبدأ بتطبيق تسهيلات كمية بشراء ما قيمته 750 مليار دولار أخرى من السندات المدعومة بالرهن العقاري وما قيمته 300 مليار دولار من سندات الخزينة ذات الأجل الأطول. وقد تم وضع هذه الإجراءات للمساعدة على منح قروض الرهن العقاري ولمساعدة أسواق الائتمان. وبعد المذكور أعلاه، انخفض الدولار بحدة في أسواق العملات حيث قفز اليورو مقابل الدولار الأميركي إلى ما فوق 1.3500، أكبر كسب يومي له مقابل الدولار منذ أن تم طرح العملة عام 1999، ووصل الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي إلى 1.4300 بينما انخفض الدولار الأميركي مقابل الين الياباني إلى ما دون 96.00. ويُتوقع أن يظل الدولار معرضاً لضغط كبير حيث أن إجراءات بنك الاحتياطي الفدرالي تدل على سوء أوضاع الاقتصاد الأميركي الحقيقية. وبعد عمليات البيه الكثيفة للدولار في أعقاب إعلان اللجنة الفدرالية مساء أمس، لا عجب في أن التداول في الشرق الأقصى تضاءل، إلا أنه متقلب في بعض الأماكن. وقد عانى مؤشر الدولار من أكبر انخفاض يومي له منذ عام 1985 بعد أن أعلن بنك الاحتياطي الفدرالي عن المزيد من خطوات التسهيل الكمي. وقد ثبت الدولار بعض الشيء في آسيا حيث شهدنا بعض جني الأرباح. وانزلق اليورو مقابل الدولار الأميركي من مستواه فوق 1.3500 إلى 1.3420 مع صدر تقارير عن قيام الصين بالبيع. وأدى هذا إلى انخفاض اليورو مقابل الين الياباني أيضاً إلى ما دون 129.00 بينما كان تداول الدولار الأميركي مقابل الين الياباني يتم فوق 96.00 بقليل. ولكن يُتوقع أن يتعرض الدولار للمزيد من ضغط البيع في أيام التداول القادمة حيث أن إجراءات بنك الاحتياطي الفدرالي تدل على سوء وضع أكبر اقتصاد في العالم. وحقيقة أن سعر الفائدة الأميركي سيظل منخفضاً، حسب بيان اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، ’لمدة طويلة‘ يوضح حجم المشكلة الحقيقي. المخاطرة لهذا اليوم:
Eur/Usd
اليورو مقابل الدولار الأميركي: تمكن اليورو من جني 540 نقطة يوم أمس بعد أن نشر البنك الفدرالي خطته التسهيلية الكمية بمشتريات خزينة بمقدار 300 مليار دولار، والتي خفضت الدولار عبر لوحة العملات ودفعت اليورو إلى مستويات فوق 1.3500. ويقترب الزوج من المستويات الرئيسية لتحرك رئيسي على الجانب العلوي.
Gbp/Usd الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي: اخترق الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي المقاومة الرئيسية لقناة الجانب السفلي مدعوماً بقرار البنك الفدرالي بشأن الفائدة يوم أمس. وقد يكون التحرك على الجانب السفلي قد انتهى ولكن لتأكيد التوجه على المدى القصير إلى الجانب العلوي يحتاج زوج العملة إلى بناء قاعدة صلبة فوق السعر 1.4085 لبلوغ 1.4430 مبدئياً وثم إلى 1.4635
Usd/Jpy الدولار الأميركي مقابل الين الياباني: تراجع زوج العملة بحدة يوم أمس ويبدو أنه يتجه إلى الهدف على المدى القصير بعد أن بلغ الهدف للنموذج التقني المتجه نحو الارتفاع الذي نتج عن اختراق المستوى المحوري عند 94.30. ومن المتوقع أن نرى تصحيحاً على الجانب العلوي على المدى القصير قبل متابعة التوجه النازل.